التحوّل الديموقراطي وسورية نموذجاً

قد يكون كتاب «التحوّل الديموقراطي: سورية نموذجاً» (دار رياض الريّس) للباحث السوري رضوان زيادة، خلاصة أسفاره وزياراته بلداناً أوروبية وأميركية ولاتينية وأفريقية عدّة. فهو أُجبر على مغادرة سورية عام 2007، مُعارضاً، يسكنه هاجس إمكان تحقيق التحوّل الديموقراطي في البلدان العربية، وخصوصاً في سورية. وجاءت أسفاره في إطار التعرّف إلى تجارب الدول الأخرى، للاستفادة من تجاربها في التحول الديموقراطي، والتعرّف إلى قصص نجاحها وفشلها، عطفاً على الدروس التي يُمكن تعلّمها من هذه الدول.

يخوض الكاتب في كلّ هذه التجارب مُستخلصاً ما يُمكن الاستهداء به، وخصوصاً أهمية سلمية التحوّل وأخلاقية الثورات. ولعل معظم الأفكار الواردة في هذا الكتاب، استقاها الكاتب من احتكاكه المباشر مع تلك التجارب، مروراً بغاندي ومارتن لوثر كينغ، وصولاً إلى ثورات الربيع العربي، التي لم تكتمل بعد، بحيث إنّها تنتقل من مرحلة الديكتاتورية والاستبداد إلى بناء الديموقراطية.

يضم كتاب «التحوّل الديموقراطي: سورية نموذجاً» (240 صفحة) تسعة فصول: «التحولات الدولية في الشرق الوسط بعد 11 أيلول/ سبتمبر»، «ثورات الربيع العربي»، «ولادة الثورة السورية»، «عوامل التحوّل الديموقراطي»، «بدايات ربيع براغ»، «الانتقال إلى الديموقراطية في تشيكسلوفاكيا»، «إعلان دمشق وولادة المعارضة المُنظّمة»، «العدالة الانتقالية»، «سورية المُستقبل»…

الحياة