أي نظام.. بعد الأسد؟ (6) ص19

المستقبل – الأحد 1 كانون الأول 2013 – العدد 4878 – الصفحة الأولى – صفحة 1

الجيش للشعب لا للأسرة

جورج بكاسيني

“سوريا الأسد” انتهت. السؤال الآن: كيف ستكون “سوريا المستقبل” التي ستولد من رحم ثورة مستمرة منذ 33 شهراً؟ وأي نظام سيقوم بعد “العقود الأسدية” التي حَرَمت السوريين من حق الحرية والعدالة والمساواة بل ومن أبسط حقوقهم الانسانية؟

“أي نظام بعد الأسد؟”، سؤال يطرحه العالم ويشغل العرب عموماً واللبنانيين خصوصاً وهم أكثر المعنيين والمتأثرين بأي نظام في سوريا وقد خبروا ذلك، بمرارة أحياناً كثيرة، منذ الاستقلال.

“المستقبل” طرحت هذا السؤال على مجموعة من أركان المعارضة السورية في محاولة لملامسة أجوبة يمكن أن تبدّد سواد الصورة المشوّهة لمستقبل سوريا، التي يروّجها النظام وحلفاؤه لتعميم كذبة الخوف أو التخويف على مصير الأقليات وعلى مصير سوريا كلها، في حال سقوط النظام.

“أي نظام بعد الأسد؟”… ملف جديد يحاول الإجابة من خلال حوارات ونقاشات مع أركان الائتلاف الوطني المعارض وخبراء اقتصاد وأمن يدورون في فلك الثورة السورية، إضافة الى نصوص حصلت عليها “المستقبل” من “خطة التحول الديموقراطي في سوريا” التي أعدّها “بيت الخبرة السوري”، وهي وثيقة وضعت بعد أبحاث ونقاشات مستفيضة حدّدت رؤية للمرحلة الانتقالية في سوريا بعد الأسد، انطلاقاً من مبادرة أطلقها المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية.

في الحلقة السادسة اليوم يشرح الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر العقيد الركن الطيار قاسم سعد الدين المبادئ الأساسية لإعادة بناء جيش وطني في ظل نظام جديد، ويشدد على أهمية أن يكون ولاء هذا الجيش للشعب وليس لنظام أو لأسرة، وعقيدته حماية الوطن، والأهم أن لا يضم من تلطخت يداه بدماء الشعب السوري، وفي الحلقة أيضاً مبادئ بناء الجيش الوطني الجديد كما وردت في “خطة التحول الديموقراطي”.

رابط المصدر: http://www.almustaqbal.com/storiesv4.aspx?storyid=596891