الحكومة الدنماركية تطّلع على خطة التحول الديمقراطي في سوريا

الدكتور رضوان زيادة يناقش مرحلة ما بعد الأسد مع مسؤولين من دولة الدنمارك

واشنطن –  قام وزير الخارجية الدنماركي في الخامس من ديسمبر بدعوة الدكتور رضوان زيادة المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية (SCPSS) لكوبنهاجن – الدنمارك للتحدث عن خطة التحول الديمقراطي في سوريا الوثيقة التي نشرها مؤخراً المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية و بيت الخبرة السوري والتي تورد بالتفصيل رؤية المعارضة السورية للتحول الديمقراطي في سوريا ما بعد الأسد.

قابل الدكتور رضوان زيادة مسؤولين بارزين في وزارة الخارجية الدنماركية ليُوضِّحَ لهم الجوانب الرئيسية للتقرير والتي تتضمن الإصلاح الدستوري، والإصلاح السياسي والإداري، ونظام الأحزاب وقانون الانتخابات، وإصلاح الجهاز الأمني، والإصلاح الاقتصادي، والعدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية. وخلال اللقاء تطرق الدكتور رضوان زيادة إلى الخطط الموضوعة لتنفيذ التوصيات الواردة في التقرير خصوصاً فيما يتعلق بسيادة القانون، وإصلاح الجهاز الاقتصادي، والعدالة الانتقالية.

أيضاً استعرض الدكتور رضوان زيادة الذين عُيَّنَ مؤخراً رئيساً لهيئة االعدالة الانتقالية من قبل الحكومة المؤقتة التابعة للمعارضة السورية مع مسؤولين من وزارة الخارجية الدنماركية خططه لبدء برنامجٍ شامل للعدالة الانتقالية في المناطق المُحرَّرة من سوريا. وفي النهاية شكر الدكتور رضوان زيادة الحكومة الدنماركية على دعمها السخي والمتواصل للشعب السوري.

وفي يوم الجمعة الموافق السادس من ديسمبر 2013 استضافت جامعة لاند الدكتور رضوان زيادة في مؤتمر: “سوريا في 48 ساعة”، حيث شارك الدكتور رضوان في الجلسة المعنونة: “حماية الشعب السوري وماذا بعد ذلك؟ السيناريوهات المستقبلية لسوريا. “قدم الدكتور رضوان زيادة خلال هذه الجلسة معلومات عن مجريات الأحداث على الأرض في سوريا، وناقش خطة التحول الديمقراطي في سوريا، وأعطى لمحة عامة عن العدالة الانتقالية وخيارات المصالحة الوطنية المنشودة في سوريا المتسقبل.

خطة التحول الديمقراطي في سوريا هي ثمرة أبحاث دامت لعام أجراها بيت الخبرة السوري وهو مجموعة تتكون من 300 سوري تقريباً من نشطاء حقوقيين، وأكاديميين، وقضاة، ومحاميين، وقادة المعارضة السياسية، ومسؤولين حكومين منشقين، وضباطٍ عسكرين منشقين، وأعضاءَ من المجالس الثورية المحلية، وقادة المعارضة المُسلَّحة.